News & Press


 صورة من المقال المنشور بمجلة  NUMBER ONE  الالمانية  و ترجمته لللغة العربية

أطفال بدأو حياه حقيقية

في اول مايو من كل عام يُعقد الكونجرس السنوي للعلاج بالرنين الحيوي في مدينة فولدا بألمانيا وقد كان للدكتور مرقص الطبيب المصري و المعالج بالرنين الحيوي و لمحاضرته اثر كبير.

 لقد أشرف علي علاج اثنان من الاطفال المصابين بالشلل الدماغي منذ ولادتهم وكان موضوع المحاضرة عن دمج العلاج بالرنين مع العلاج الطبيعي و التأهيلي في هذه الحالات و التي كان ليس لها امل كبير في العلاج

 وقد تم تسجيل التقدم و التحسن أثناء فترة العلاج علي فيلم فيديو مما أعطي تلامسا حسياً مع النتائج و تأثراً بحالة هولاء الاطفال و التي تم برهنتها بالرؤية و كيف تحسنت حالة الاطفال و قد ساعد ذلك أيضاً في مشاركتهم لمشاعرهم

 و أول حالة عالجها الدكتور مرقص هي حالة الطفل محمد و البالغ من العمر 11 عاماً و هو مصاب بالشلل الدماغي منذ الولادة. و كان يعاني من عدم القدرة علي التواصل الاجتماعي و لا يبدي او يظهر أى قدرة علي علي الحركة و لسي له أى نشاط إنفعالى أو قدرة على الاتزان.

 كانت يداه و رجلاه مشبوكتان بصعوبة خصوصاً عند مفصلي الكوع و الحوض و الركبة و كان في حالة سيئة جداً كما أصبح في عزلة تامة بغير حركة. و قد أخضع للعلاج للمرة الثانية و لكن في هذه المرة تم دمج العلاج بالرنين الحيوى كعلاج تكميلى مع العلاج الطبيعي.

 وبعد أربعة أشهر من العلاج بهذا الاسلوب أصبح قادراً علي الوقوف قي ساند كما أصبح قادراً علي الجلوس سانداً ظهره كما حدث تحسن في التشوه الانثنائى في الكوع و الركبة.

 وبعد ستة أشهر أصبح قادراً علي التحكم في رأسه و هو في وضع الجلوس كما أصبح قادراً علي الاستجابة للاشارات السمعية و البصرية.

 لقد بدأ هذا الطفل حقيقية في أن يعيش حياته و بعد ثمانية أشعر من العلاج أستطاع أن يجلس على الكرة مع مساعدة ساندة للفخذ فقط.

 ما أصبح قادرا على تحريك رأسه في جميع الاتجاهات مستجيباً للإشارات السمعية و البصرية. :ما أصبح قادراً على الاحتفاظ بإتزان قوى أثناء حركة الكرة العلاجية التى يجلس عليها لقد بدأ عقله و أفقه يتسعان فقد بدأ يدير رأسه تجاه المعالج عندما يناديه كما بدأ يبحث عن مصدر الصوت عند سماعه للموسيقى.

 بدأ يدرك والديه يبكى عندما يرى والدته فى ملابس الخروج لأنه يدرك أنها سوف تتركه كما بدأ يدرك التليفزيون و الغناء يبكى عندما يريد مشاهدة التليفزيون و يبتسم أبتسامة عريضة عندما يفتح والديه التليفزيون إستجابة له. يجب ان نضع فى الاعتبار الوقت الذي انقضى بدون علاج وكيف استطاع تكوين قوة دافعة و بداية لإستمرار و ضع جيد و نجاح لقدرته على التواصل و تجلى المشاعر و الانفعالات.

 و قد نصح بشدة فى جميع الاحوال بتأهيل خلايا الجسم فسيولوجيا بالرنين الحيوى مع مصاحبة العلاج الطبيعى.

 ولقد قدم الدكتور مرقص حالتين هذا العام. و الحالة الثانية كانت للطفلة هاله من السعودية .. و قد أستطاع بواسطة العلاج بالرنين الحيوى من إدراك تحسناً رهيباً في حالتها الحرجة.

 وقد كانت قاعة الكونجرس شديدة الهدوء أثناء عرض الفيديو كما أثناء المحاضرة.

 وقد شعر جميع الحاضرين أثناء إلقاء المحاضرة بعمق الحديث و التأثر به.


مقال منشور بمجلة  "هو و هى "

العلاج بالرنين الحيوي

تقنية جديدة لعلاج الآلام المزمنة

بدأ تاريخ العلاج بالرنين الحيوي Bioresonance  في ألمانيا منذ حوالي 44عاماً عندما اكتشفه العالم الألماني Morell  ومن قبله العالم الأمريكي Reif  ولقد انتشرت هذه التقنية بصورة أكبر في ألمانيا وسويسرا والنمسا
وأيضاً انتشرت بصورة كبيرة في روسيا وأوروبا وكندا وأمريكا  وأيضاً بدبي وهناك قسم خاص للعلاج بالرنين الحيوي تابع لوزارة الصحة الإماراتية بمستشفى الشيخ المكتوم.


ولقد اقتصرت هذه التقنية لفترة طويلة على الممارسين بالطب الطبيعي وهم يسمون بالهايبراك في ألمانيا وبالناتروباث في أمريكا الشمالية وإنجلترا وأستراليا ولا يعتمد هؤلاء الممارسين على أي أدوية أو أي علاج له آثار
جانبية أو مضاعفات.
ولكن منذ فترة غير قصيرة بدأ الأطباء البشريين وأطباء الأسنان والبيطريين في استعمال هذه التقنية الفريدة حيث أقرت وزارة الصحة الألمانية أن هذه التقنية ليس لها أي آثار جانبية.


ولقد انتشرت هذه التقنية لرغبة الكثير من المرضى في الإقلال والتخلص من العلاج الدوائي على قدر المستطاع أثناء علاجهم. كما أن هذا النوع من العلاج يكون ذو فائدة كبيرة عندما تتعقد مشاكل المريض ويصبح مضطراً
لتعاطي الكثير من الأدوية والتي قد تتعارض مع بعضها ولكل منها مضاعفاته والتي قد لا يتحملها الجسم. إن هذا العلاج يعطي الفرصة لخلايا الجسم المنهكة حتى تستعيد حيويتها ونشاطها وبالتالي يستطيع الجسم أن يشفي نفسه
بنفسه كما هو في طبيعته.
وذلك من خلال مساعدة الجسم على التخلص من السموم المتراكمة وذلك بتحفيز خلايا الأجهزة الإخراجية وتحسين أداء خلايا الجسم المختلفة.
وقد أعطى هذا النوع من العلاج نتائج رائعة في الكثير من الأمراض المزمنة مثل الحساسية الربوية والجلدية. وتحسين الجهاز المناعي وأمراض المفاصل المزمنة وبخاصة في الأطفال والمراهقين حيث تعطي نتائج مذهلة. كذلك اعطت نتائج غير مسبوقه في  أمراض الجهاز العصبي خاصة في الأطفال مثل الشلل الدماغي وتأخر النمو وكذلك التبول اللاإرادي وسلس البول في الأطفال والبالغين.
ايضا ادت الي تحسن كبير في حالات الإحساس بالإجهاد المزمن واضطراب النوم وتحسين حالات الصرع بصورة كبيرة وكثير من اضطرابات الجسم التي تحتاج إلى تحسين الأداء الوظيفي للخلايا فقط لتعود الخلايا إلى طبيعتها ويزول أعراض المرض أو يتحسن بصورة كبيرة وذلك من خلال تحفيز الخلايا على استعادة قدرتها على التمثيل الغذائي بصورة طبيعية وبالتالي تصبح الخلايا قادرة على تحويل الغذاء والأكسجين إلى طاقة كاملة يستعملها الجسم ليعود إلى حيويته الطبيعية وكذلك جدار الخلية بتمكينه من تعديل مضخة الصوديوم والبوتاسيوم مما يحسن أداء الجهاز العصبي والعضلي.
وقد أعطى هذا النوع من العلاج فرصة كبيرة لتحسين حالات الحروق من الدرجة الأولى والثانية في وقت قياسي من خلال زيادة قدرة الخلايا على الانقسام والذي أعطى أيضاً دفعة قوية في تحسين القرح وإصابات الأطراف بصورة كبيرة.
وقد تشرفت هذا العام بأن دعاني المؤتمر الدولي السنوي للعلاج بالرنين الحيوي والذي يعقد في مدينة فولدا بألمانيا في بداية مايو من كل عام وذلك لإلقاء محاضرة عن النتائج التي حققها فريق العمل بمركز سانت ماري كلينك
للطب الطبيعي بدمج العلاج بالرنين الحيوي  مع التأهيل والعلاج الطبيعي في حالات الأعصاب في الأطفال وقد تم عرض فيلم فيديو للنتائج في  أثناء المحاضرة والتي كانت سابقة هي الأولى من نوعها لدعم هذا البرنامج وقد
كُتبت خطوات العلاج التي اتبعت في كتاب المؤتمر وكذلك على موقع المركز بالإنترنت
www.stmaryclinic.com


مقال منشور بجريدة ألاهرام "الملحق الطبى"

   

مقال منشور بالجريدة الطبية - بجريدة ألاهرام

   

مقال منشور بالجريدة الطبية - بجريدة ألاهرام بتاريخ 25-5-2005

 

 

Home Page