لمرضى الكبــــد والسكــــر

الأوزون والرنين الحيوى

أمل جديد لعلاج وتحسين إلتهاب الأعصاب الطرفية وفيروسات الكبد

بعد أن أصبح الطب التكميلى حقيقة واضحة فرضت نفسها على المجال الطبى التقليدى لأنه يحل معظم المشاكل التى لا يمكن حلها بالطب التقليدى

- حيث يقوم الطب التكميلى فى صورة العلاجات المعروفة والتى أصبحت تدرس فى الكثير من الجامعات وكليات الطب الطبيعى فى أوروبا وأمريكا الشمالية والهند والصين واليابان مثل العلاج بالرنين الحيوى والأبر الصينية والهوميوباثى والعلاج بالأوزون والأعشاب إلخ إلخ . حيث تعتمد هذه النوعيات من العلاج على تنشيط خلايا الجسم لتقوم بمهامها بصحة ونشاط بعد أن كانت فى تراخى بسبب الشيخوخة الناتجة عن التأثر بالجزئيات الشاردة والمؤكسدات المحيطة بنا فى كثير من وسائل الحياة المدنية. وهنا يستلزم الأمر أن نوضح أن شيخوخة الخلايا هى نتيجة لتراكم المؤكسدات بالجسم مثل عادم السيارات ودخان السجائر والشيشة وأدخنة المصانع والشوائب الهوائية عموماً وكذلك الكيماويات التى تضاف للأغذية مثل المواد الحافظة والألوان كمثال وليس على سبيل الحصر وأيضاً المبيدات الحشرية بأنواعها. ولذلك يجب علينا التمسك بمضادات الأكسدة مثل الفواكة والخضروات الطازجة والفيتامينات بأنواعها والتعرض بصفة منتظمة للأكسجين والهواء النقى فى المناطق النائية والتى يقل فيها عادم السيارات والمطلة على البحار والبحيرات وهنا يأتى دور الأوزون الذى يساعد الجسم على التخلص من جميع الجزئيات الشاردة والمؤكسدات بالجسم والتى تتراكم بفعل السنوات وكذلك الرنين الحيوى الذى يساعد الجسم على تحسين كفاءته الطبيعية فى التخلص من المؤكسدات والجراثيم والفيروسات التى تعايشت فى الجسم لمدة طويلة نتيجة ضعف جهازه المناعى والذى تتعدد أسبابه ويصعب الكلام عليه فى هذه المساحة. إن العلاج بالأوزون والرنين الحيوى عمره أكثر من 70 عاماً فى ألمانيا بالتحديد حيث أنها الدولة المصدرة لأعظم وسائل الطب التكميلى فى أوروبا وهى المصدر الأول أيضاً لأمريكا الشمالية وذلك لأن الشعب الألمانى من أكثر شعوب العالم إتجاهاً لنوعيات الطب الطبيعى الذى لا يترك آثار جانبية.

وقد أثبت العلاج بالأوزون والرنين الحيوى نجاحاً باهراً فى تحسين وظائف الكبد فى معظم حالات إلتهاب الكبد الناتج عن الفيروسات

C, B, A كما لوحظ تحسن كامل فى حالات الإلتهاب B , A كما لوحظ إنخفاض شديد فى تعداد الفيروس سى الذى يصل بالتحسن فى معظم الحالات لـ 80% من التعداد .

أيضاً وجد تحسن كبير فى مضاعفات مرض السكر مثل إلتهاب الأطراف العصبية وعلاج القدم السكرية والتى يعتبر الأوزون هو العلاج الأسرع والأكثر تأثيراً فى تحسينها على الأطلاق

كما تساعد هذه العلاجات فى علاج حالات الجروح والحروق وما بعد الجراحات وخاصة إذا لم يكن الجسم قادراً على إحداث إلتئام كامل لمكان الجراحة والذى يحدث عندما يكون الجسم منهكاً أو المريض كبير فى السن كما يحسن بشكل كبير قصور الدورة الدموية فى القلب والأطراف والمخ والجهاز العصبى عموماً سواء مركزياً او طرفياً

. وقد تم إجراء بحوث وزارة الصحة المصرية وبموافقة لجنة أخلاقيات المهنة بنقابة الأطباء وبالتعاون مع المعامل المركزية بوزارة الصحة ووحدة الكبد بمعهد تيودوربلهارس ومركز الأبحاث بكلية الطب جامعة عين شمس وأثبت البحث وجود تأثير إيجابى للأوزون على الحالة العامة لجميع المرضى وكذلك تحسن فى وظائف الكبد وتحسن كمى فى تعداد الفيروسات وأنخفاض العدد فى معظم الحالات والمفاجأة كانت فى أن فحص عينات الكبد للمرضى قبل وبعد العلاج أثبت وجود تحسناً ملحوظاً فى الإلتهاب ودرجة التليف برقم أو رقمين مما يقدم أملاً لمرضى تليف الكبد.

كما أمكن إنقاذ الكثير من حالات القدم السكرى حيث تصل إلى مرحلة قد لا يفيد بها العلاج التقليدى

. كما أن لهما أثراً بالغا فى علاج إلتهابات المفاصل الروماتيزمية والأمراض المناعية وبخاصة الحساسية بكل أنواعها وخاصة فى الأطفال وكذلك آلام الظهر وبعض الأمراض الجلدية المزمنة والضعف الجنسى المصاحب لمرض السكر. كما يستفيد منه الرياضيين حيث يعمل الآوزن بالتحديد على تحفيز الجهاز المناعى وزيادة معدلات الأيض ( التمثيل الغذائى ) مما يمكن الرياضيين من تحقيق أفضل النتائج دون الإحتياج ألى المنشطات الممنوعة. كذلك يمكن رفع مستويات النشاط فى الأصحاء الذين يحتاجون إلى جهود غير إعتيادية لأداء أعمالهم وتحقيق حالة صحية أفضل بشكل عام.

أما بالنسبة لحالات الأعصاب الصعبة مثل الشلل الدماغى والنصفى فى الأطفال والبالغين فلقد حقق العلاج بالرنين الحيوى والأوزون مع دمجهم بعلاج طبيعى مكثف وكذلك علاج بالتخاطب على مستوى جيد إلى إحداث نتائج غير متوقعة خاصة فى الأطفال ولقد تحسن الكثير من الأطفال بفضل هذا العلاج الذى كانت ثمرته غير عادية وغير متوقعة لهذه الحالات الصعبة

 

 

Home Page